الدين والحياة

حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد

حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد، تفصلنا أيام قليلة عن رأس السنة الهجرية الجديدة، التي تبدأ بانتهاء شهر ذي الحجة، وابتداء شهر محرم، وفي مثل هذا اليوم، نستذكر هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة المنورة، والتي مثلت حدثًا تاريخيًا عظيمًا؛ أدت لدخول الإسلام مرحلة جديدة، وانتشاره في شبه الجزيرة العربية، وبلاد الشام، بعد أن كان محصورًا بين شعاب مكة المكرمة؛ ولأهمية هذه المناسبة للمسلمين؛ اختارها عمر بن الخطاب، بداية للتقويم الإسلامي القمري، الذي يعمل به المسلمون منذ عام 622 ميلادي.

حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد

سنوضح لكم عبر النقاط التاليه الحكم المتعلق بالتهنئة بالعام الهجري:

  1. المنع، وهو الراجح؛ لأن التأريخ الهجري ليس المقصود منه اتخاذ رأس السنة الهجرية عيدًا للاحتفال.
  2. وتبادل التهاني والتبريكات، وإنما استحدثه المسلمون في عهد عمر بن الخطاب؛ من أجل تمييز العقود فقط.
  3. لما توسعت رقعة الدولة الإسلامية في عهده، فصارت تأتيه كتب غير مؤرخة.
  4. احتاج إلى وضع تاريخ تعرف به الرسائل و كتابتها، واستشار الصحابة.
  5. فأشاروا عليه أن يجعل الهجرة بداية للتقويم الهجري الإسلامي، وعدلوا عن استخدام التاريخ الميلادي، مع أنه كان موجودًا آنذاك.

شاهد أيضًا: أجمل عبارات تهنئة برأس السنة الهجرية 1444هـ

حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد
حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد

أحكام التهنئة برأس السنة الهجرية

هناك مجموعة من الأحكام الخاصة بالتهنئة برأس السنه الهجري والتي تتمثل في:

  • التهنئة بالعام الهجري الجديد أمر مستحدث، ليس له أصل عند السلف.
  • وقد اختلف حكم الفقهاء في هذه المسألة، فمنهم من أجازه ومنهم من حرمه.
  • الإباحة، لمن عمل بها، أما من أهملها فلا إثم عليه، حيث رأى من أفتى بهذا القول من الفقهاء، أن التهنئة برأس السنة الهجرية ليست عبادة.
  • وإنما حديث بين الناس يعزز من أواصر المحبة بينهم، وقد بنوا هذا الحكم انطلاقًا من أن جميع العادات الشفوية والفعلية مقبولة.
  • مادامت لا تنطوي على مفسدة، لذلك تقع في حكم المباح مادام القصد منها الدعاء بأن يكون العام الجديد علم خير وبركة.
  • أما لو كان القصد منها الاقتداء بالنصارى، فهنا يكون من جاء بها آثم.

يسرنا زيارتكم على الفيسبوك من هنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى